وفقاً لما أفادته وکالة أهل البی(ع) للأنباء ـ ابنا ـ ألقی قبل دقائق «الدکتور محمد مرسي» أول رئیس لمصر الثورة کلمته في جامعة القاهرة، وهي بعد أن أدی الیمین الدستوري في میدان التحریر بالأمس، و أمام المحکمة الدستوریة للمرة الثانية اليوم.
وفیما یلي المقطعات الهامة من کلمته:
ــ إن الشعب المصرى أنجز، إنجازات عظيمة سنحافظ عليها ولن نفرط فيها أبدا، لأنها ولدت من رحم المعاناة.
ــ إن الشعب المصرى فرض إرادته وسيادته، ومارس لأول مرة فى تاريخه الحديث، سلطته الكاملة فانتخب مجلسا للشعب ومجلسا للشورى، فى انتخابات حرة نزيهة، عكست تمثيلا حقيقيا لكافة أطياف المجتمع، واختار البرلمان المنتخب جمعية دستورية، وستستعين بكافة الخبراء فى كافة الاتجاهات ليأتى الدستور معبرا عن التوافق الوطنى، ومرسخا للدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، ومحافظا على قيم المجتمع، وحارسا للحريات الخاصة.ــ إنني ساقوم بالدستور والحق والقانون، مطلقا لحرية الفكر والتعبير والإبداع، وينقل مصر لمصاف الدول الحديثة التى يكون الحاكم فيها أجيرا للأمة عند الشعب.
ــ إن الأمة المصرية على طول تاريخها قامت بدور الحارس الأمين للسلطة، مؤكداً أن الشعب المصرى قادر على تقويم النظام الحاكم إذا حاد عن المسار، الشعب الذى خرج فى ميادين الشهداء والتحرير وكل ميادين مصر، استطاع الشعب إسقاط السلطة الظالمة واستطاع تقويم مسار السلطة بشكل سلمى، ضارباً بذلك أروع النماذج فى رقابة الشعب على السلطة الحاكمة.ــ إن الشعب اختارنى من أجل مسيرة حضارة الدولة المصرية، ودورها العظيم ولن يقبل الشعب الخروج أن يقبل الخروج عن هذه المسيرة، أعاهد الله أن أبذل الجهد والطاقة فى الحفاظ على الدولة المصرية لتكون المؤسسات معبرة عن الشعب المصرى فى حماية مطالب الشعب المصرى.
ــ سنعمل على تفعيل منظومة العمل العربى المشترك، واتفاقية الدفاع العربى المشترك والسوقة العربية المشترك، فى إطار الجامعة العربية، مضيفا مصر إذا نهضت ينهض العرب جميعاً، إن مصر فى عهدها الجديد لن تقبل بأى انتهاك للأمن القومى العربى، وستكون فى صف السلام الشامل العادل وستقف قوية صلبة فى وجه التحديات التى تواجهها الأمة العربية.ــ سنعمل معاً على تشجيع الاستثمار فى كل القطاعات واستعادة السياحة لدورها بما يعود بالخير على الاقتصاد المصرى، سنرسم معاً مستقبلاً زهراً لأولادنا وشبابنا مسلمين ومسحيين، لتعود مصر عزيزة قوية لتستكمل أهداف ثورتنا، ونحقق معاً الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، أعاهدكم الله ألا أخون الله فيكم.. لن أخون أهلى وسأكون عند ظنكم وإرادتكم.
.....................
انتهی/182